عماد الدين حسن بن علي الطبري

127

كامل بهائى ( فارسي )

و قال : وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( يس 11 ) و همه را شمرديم در امام روشن‌كننده . و باتفاق رسول گفت : مثل اهل بيتى كمثل سفينة نوح ، من ركب فيها نجى ، و من تخلف عنها ، غرق . و همچنين گفت : من اطاع عليا فقد اطاعنى . يعنى هر كه اطاعت كرده على را اطاعت كرده مرا . و قال : انا مدينة العلم و على بابها . من شهرستان علمم و على در آن شهرستان . و در حديث اول بيان كرد موضع نجات را و در موضع دوم موضع طاعت را و در موضع سوم موضع علم را ، و اما در امامت خلاف كردند و متفق عليه اين صورت است التزام بايد كردن و ترك ديگران كردن . و آكد منه قوله تعالى : وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ * ( انفال 76 ) و خداوندان رحم بعضى اولى از بعض ديگراند . شيخ مفيد رحمة اللّه در كتاب بساط در امامت ذكر كرد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله متوفى شد و به اجماع على مؤمن بود و در غير او خلاف كردند و خلاف نيست كه بنى هاشم صالح و لائق كار امامت بودند و على بتخصيص لائق اين كار بود اگر بگذاشتندى و در غير او اين اجماع حاصل نيامد و همچنين اجماع كردند كه رسول على را در اداى ديون وصى كرد الّا آنكه شيعه گويند كه بامامت نيز وصيت كرد و رسول نشايد كه سنت قرآن ترك كند حيث قال تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ ( بقره 176 ) و قوله تعالى : مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ ( نساء 13 ) و قوله : وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ ( بقره 126 ) . و قال صلّى اللّه عليه و آله : كائن فى امتى ، ما كان فى بنى اسرائيل ، حذو النعل بالنعل ، و القذة بالقذة « 1 » . و نشايد كه رسول به چيزى فرمايد از خيرات و او بىحجتى و اختصاصى ترك آن كند ، پس اقتدا به مجمع عليه بايد كردن نه به مختلف فيه و آن شيخين‌اند . و قال تعالى : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ . يعنى نبى اولىترين است با مؤمنان از نفسهاى ايشان . و نصيحت و ارشاد به امور دينى و دنيوى فرمود چنان كه وصيت سريه موته كرد كه : ان اصيب جعفر بن ابى طالب فأميرهم زيد ، و ان اصيب زيد ، فأميرهم عبد اللّه بن رواحه . اگر جعفر بن ابى طالب را چيزى رسد پس امير شما زيد است و اگر زيد را حادثه دست دهد امير شما عبد اللّه بن رواحه است و نفرمود كه با شورى اندازند چنان كه عمر بن

--> ( 1 ) - مناقب ابن شهر آشوب 1 / 363 و بحار الانوار 36 / 286